محمد ابراهيم محمد سالم
856
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
له الرّحب والزّلزال خيرا يره بها * وشرّا يره حرفيه سكّن ليسهلا ملاحظة هامة بعد إتمامى لقراءة هشام بالإسكان والقصر في يرضه وقعت على تحرير الأبياري لها بضوابطه حيث ينفى وجه الإسكان بقوله : واقصرن بيرضه وصل ها يأته عن هشامنا . وفي النصوص الظاهرة شرح الفوائد المحررة له قال : وذكر الشاطبى إسكانها أي ( يرضه ) لهشام بقوله : وإسكان يرضه يمنه لبس طيب بخلفهما . وفاقا للتيسير . ووافقهما على ذلك كثير من الناس ولكن تحقيق النشر يفيد أن إسكانها لم يكن لهشام من طريق التيسير . ورجعت إلى النشر فوجدت فيه تحرير طرق رواية الإسكان وأخيرا خرج منها بقوله : ولولا شهرته عن هشام وصحته في نفس الأمر لم نذكره . واللّه أعلم . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 7 من سورة الزمر ] قوله تعالى : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى القراءة قالون بقراءته المعروفة . أبو عمرو بالإمالة واندرج خلاد والكسائي . خلف بترك الغنة والإمالة في أخرى . ورش بترقيق الراءات الثلاثة والتقليل في أخرى . ربع * وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ قوله تعالى : * وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ